أمرنا بها الرسول عليه الصلاة والسلام قبل 14 قرناً، وجاءت الأحاديث الصحيحة تدعونا إلى التداوي بها؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "خير ما تداويتم به الحجامة"تؤكد الابحاث العلمية أن الحجامة طريقة علاجية فعالة وبسيطة وغير مكلفة، وأنها علاج لبعض الأمراض وليست أبدًا علاجًا لكل الأمراض فهي تنشيط الدورة الدموية في الجسم وتعالج الصداع النصفي وتخفف من السعال وضيق التنفس. زيادة نسبة التركيز وتحسين صحة الذاكرة اما بالنسبة للايام التي يجب ان تكون فيها الحجامة قال صلى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «إِنَّ خَيْرَ مَا تَحْتَجِمُونَ فِيهِ يَوْمَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَيَوْمَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَيْوَمَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ»وقد وردت أحاديث صحيحة تنهى عن الحجامة في أيام معلومة، وهي: الأربعاء والجمعة والسبت والأحد، منها: حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى اللهُ عليه وسَلَّم يقول: «احْتَجِمُوا عَلَى بَرَكَةِ اللهِ يَوْمَ الخَمِيسِ وَاجْتَنِبُوا الحِجَامَةَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ وَالجُمُعَةِ وَالسَبْتِ وَيَوْمَ الأَحَدِ
إرسال تعليق
0تعليقات
3/related/default